|
معالم إسلامية > المسجد الأقصى المسجد الأقصى التعريف:
التوسعة والإعمار: في سنة 86هـ أتـمّ الوليد بن عبد الملك ما بناه أبوه وأنجزه. في سنة 173هـ / 780م، أعاد الخليفة المهدي العباسي بناء المسجد بصورة أمتن من السابق مع المحافظة على القسم القديـم الذي سلم من الانهدام بسبب الزلزال وبنى الأعمدة من الحجر. وفي سنة 198هـ / 814م، في عهد المأمون العباسي رمم ما تداعى من بناء المسجد. وفي سنة 426هـ / 1033م، أعاد الخليفة العبيدي الظاهر بناء ما تصدّع من جدران المسجد على أثر الزلزال الذي حدث سنة 1033م، وبنيت كذلك القبة الحالية والأبواب السبعة في شمال المسجد. اعتنى السلاطين الأيوبيين بالمسجد وكان ذلك في سنة 595هـ / 1198م. وفي سنة 686هـ / 1287م، أمر سيف الدين قلاوون الصالحي بتعمير سقف المسجد من ناحيته الجنوبية. وفي سنة 728هـ، أمر الملك الناصر بتجديد القبة، ووضع الرخام على صدر المسجد، وعمر السور الجنوبي عند محراب داود، وفتح الشباكين اللذين على يمين المحراب. في سنة 778هـ / 1376م، أمر السلطان شعبان والملك حسن ابنا الملك ناصر محمَّد ابن قلاوون بتجديد الأبواب الخشبية للمسجد. وفي سنة 884هـ أمر الملك الأشرف قايتباي بتجديد عمل الرصاص على ظاهر المسجد. وفي سنة 969 و 1233 و 1291 هـ ، قام السلاطين العثمانيون: سليمان القانوني، وعبد المجيد الأول، وعبد العزيز وعبد الحميد الثاني بعدة تجديدات وتعميرات في المسجد. وفي سنة 1340هـ والسنوات التي تلتها حتَّى سنة 1346هـ قام رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الحاج محمَّد أمين الحسيني مفتي فلسطين بتكليف المهندس المعماري التركي كمال الدين بك بعدّة ترميمات وتجديدات في المسجد. سنة 1363هـ في عهد الملك فاروق الأول، قامت الحكومة المصرية بتجديد السقف الخشبي الأوسط للمسجد. المعالـم:
قبة الصخرة:
وإلى شرق قبة الصخرة توجد قبة صغيرة تُسمّى قبة السلسلة محمولة على ستة أعمدة، وحول هذه الأعمدة رواق بشكل مضلع لأحد عشر ضلعاً، وفي كلّ زاوية من زواياه عمود رخامي وفيه محراب خاص بين عمودين من تلك الأعمدة المذكورة، وسمي هذا البناء بمجلس قضاء داود، وإلى غرب قبة الصخرة قبة أخرى تعرف بقبة المعراج، التي بنيت تذكاراً لعروج النبيّ محمَّد (ص) إلى السَّماء، وإلى جنوب قبة الصخرة قبة أخرى تُسمّى قبة يوسف، وإلى الجنوب الغربي من باب الدوايدارية شمالي الحرم قبة سليمان، وهي محكمة البناء في داخلها صخرة ثانية. وللمسجد نوافذ من الرخام المخرم، استبدلت بالجبس المخرم، وملئت فتحاتها بالزجاج الملون، وتعلو العقود والدعامات الزخارف الجميلة والكتابات الكوفية والفسيفساء، كما يمكن مشاهدة الزخارف القاشانية حول رقبة القبة من الخارج، وفوقها كتابة بالخطّ العريض لسورة الإسراء، وفي الداخل كتابة بالخطّ الكوفي المذهب يبلغ طولها 240م، وقوام هذه الكتابة آيات قرآنية كما تضمّ عبارة تشير إلى تاريخ هذا البناء. من ذاكرة التاريخ: سنة 17هـ / 636م، وفي عهد الخليفة الثاني أقيم جامع عمر على بعد خطوات من كنيسة القيامة في المكان الذي صلّى فيه عندما زار الكنيسة، وصادف أثناء زيارته أن حان وقت الصلاة، فأشار عليه البطريريك صفرونيوس أن يصليَ حيث هو فأبى عمر لئلا يتخذ المسلمون ذلك حجّة للمطالبة بحقّ الكنيسة. في سنة 154هـ / 771م، ضرب زلزال الجزء الشرقي من المسجد فأمر أبو جعفر المنصور العباسي بقلع صفائح الذهب من أبواب المسجد وسكها نقوداً أنفقت على إصلاح الجزء المتضرر، وتكررت حوادث إصابة المسجد بالزلازل، فقد أصيب سنة 158هـ و 425هـ و 426هـ، حيث سقطت في سنة 425هـ قطعة من محراب داود وقطعة من مسجد إبراهيم الخليل (ع). وفي سنة 492هـ / 1099م احتل الصليبيون القدس الشريف، وحوّلوا المسجد الأقصى إلى كنيسة سموها تاميلوم سولومونيس وجعلوا بعض أقسامه مساكن لمنظمة فرسان الهيكل، واستعملوا الزيادة التي أضافوها إليه من جهة الجنوب مخزناً لأسلحتهم، واتخذوا من السراديب التي تحته إسطبلاً لدوابهم وبنوا على الصخرة مذبحاً باسم هيكل السيِّد العظيم. وفي سنة 583هـ / 1178م، حرّر صلاح الدين الأيوبي القدس من الاحتلال الصليبي، وأمر بإصلاح ما خرّب منه وجدّد محرابه ونقل إليه المنبر وكسا قبته بالفسيفساء. وفي سنة 1364هـ / 1945م، ضرب اليهود مدينة القدس بالقنابل من الجوّ وبالمدفعية الثقيلة من الأرض، فدمروا الباب الأوسط للمسجد، وأصابوا قبته بأضرار بالغة، كما أصابوا مئذنة باب الأسباط إصابة مباشرة. وفي سنة 1387هـ / 1967م، وبعد الاحتلال الصهيوني لمدينة القدس أعقاب حرب حزيران 1967م، دمروا المدينة، ودمروا المسجد الأقصى وأصابوا القبة بأضرار كبيرة. وفي سنة 1389هـ / 1969م، قام أحد التابعين اليهود بوضع صفيحة بنـزين عند قاعدة منبر المسجد، وأشعل النَّار التي أحرقت المنبر الأثري واتصلت النيران بالأخشاب التي ترتكز عليها القبة فأحرقتها. تكررت محاولات اليهود للتدنيس والاستهانة بالحرم القدسي، والقيام بأعمال الحفر والتنقيب حول المسجد الأقصى وتحته بهدف تقويضه وهدمه مدّعين أنَّ أسس هيكل النبيّ سليمان (ع) قائمة تحته، وقد حاولوا مراراً الاستيلاء على جدار البراق الذي يقدسه المسلمون لارتباطه الوثيق بإسراء الرَّسول (ص) ومعراجه، بالإضافة إلى دخول الحاخامات والمتعصبين اليهود إلى المسجد، بقصد الصلاة فيه لتثبيت أمر واقع، هذا ومازالت محاولات الاعتداءات المسلحة على الحرم القدسي والمصلين تتوالى من قبل الصهاينة والتي كان آخرها تدنيس من قبل شارون في 28 أيلول من عام 2000 والذي فجّر انتفاضة الأقصى التي لا تزال مستمرة حتَّى الآن. المصادر:
|